عبدالعزيز صالح جابر: جرائم الحوثيين تؤكد أن الحسم بات خيارًا حاضرًا

2026-08-10 16:55 الهدهد/خاص:
د. عبدالعزيز صالح جابر
د. عبدالعزيز صالح جابر

قال الدكتور عبدالعزيز صالح جابر إن جماعة الحوثي ماضية نحو الزوال، معتبرًا أن الجرائم التي ترتكبها ورفضها للحلول السلمية يؤكدان الحاجة إلى الاستعداد لمعركة حاسمة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

وأوضح جابر، في منشور على حسابه في «فيسبوك»، أن قرار تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في يناير 2026، لتجهيز وإعداد القوات للمرحلة القادمة، «لم يأتِ من فراغ»، بل يمثل تحولًا استراتيجيًا ورسالة واضحة بأن خيار الحسم أصبح حاضرًا، وأن الاستعداد لمعركة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة يجري على أسس أكثر تنظيمًا وجدية.

وربط جابر بين هذا التحول وما وصفه بمجرى الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى «جريمة العبر ومأرب» و«جريمة ميناء المخا الإرهابية» وما سبقها من جرائم حوثية، معتبرًا أنها تؤكد أن الجماعة «لا تفهم لغة السلام إلا عندما تقترن بقدرة حقيقية على فرضه».

وقال إن المعطيات الحالية تفرض أن تكون المعركة المقبلة ضد الحوثيين وميليشياته المدعومة إيرانيًا «حازمة»، ولا مجال فيها للتراجع أو العودة إلى أسلوب إدارة الأزمة من جديد، مؤكدًا أن الهدف ليس خوض جولة أخرى من الاستنزاف، وإنما إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتهيئة الطريق لسلام عادل ومستدام.

ودعا جابر اليمنيين إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات وتوحيد القرار والجهد الوطني، والوقوف خلف القوات المسلحة والأمن والقيادة الشرعية والاستعداد للمرحلة الفاصلة.

وأضاف أن اليمن أمام «لحظة تاريخية»، إما أن تتوحد إرادته لإنهاء الانقلاب، أو يستثمر الحوثيون في الانقسام وفرض مشروعهم المدعوم من النظام الإيراني، معتبرًا أن توحيد الصف يمهد لبناء عهد جديد ينتصر للحقوق ويحقق العدالة ويبني دولة بعيدة عن الهيمنة والإقصاء والتهميش.

وختم جابر منشوره بالقول إن «الحوثي إلى زوال بإذن الله»، معتبرًا أن جرائم العبر ومأرب والمخا تمثل بداية النهاية.