مراسل "سبأ" الحكومية في الحديدة يتهم إعلام طارق صالح بـ"العنصرية" ويعتذر عن عدم قدرته على التغطية
اتّهم مراسل قناة "سبأ" الفضائية الرسمية التابعة للحكومة اليمنية، "جمال المحرقي"، (الإثنين)، الجهات الإعلامية التابعة لـ"المقاومة الوطنية"، التي يقودها عضو المجلس الرئاسي طارق صالح في الساحل الغربي، بممارسة "عنصرية مقيتة"، مشيراً إلى أنها تتعامل مع تغطية الأحداث وفق اعتبارات غير مهنية.
وقال "المحرقي"، في منشور على حسابه بموقع "فيسبوك"، رصدته "الهدهد"، إن إعلام المقاومة الوطنية لم يسمح لوسائل الإعلام الرسمية بتغطية حادثة غرق السفينة "روبيمار، التي غرقت في البحر الأحمر، رغم التنسيق المسبق، مشيراً إلى أن ذلك تكرر مع أحداث بحرية وقعت نهاية الشهر الماضي.
وأضاف أن مراسلي قناة "سبأ" انتظروا، بحسب قوله، نحو أسبوعين لتغطية تلك الأحداث، في حين تمكنت وسائل إعلام أخرى من الحصول على التنسيق والتغطية في وقت أقصر.
وتابع المحرقي أن الأمر تكرر، وفق روايته، عقب قصف جماعة الحوثيين للميناء وما نجم عنه من أضرار، موضحاً أنه تواصل مع الجهات الإعلامية المعنية منذ بداية الحادثة، لكنه أُبلغ بأن "الوضع الأمني لا يسمح بالتغطية".
وقال إن فريقاً إعلامياً تابعاً للمقاومة الوطنية توجه لاحقاً، إلى موقع الأضرار "بشكل خفي"، ووثق آثار القصف، معتبراً أن ذلك يعكس تمييزاً في التعامل مع وسائل الإعلام.
وفي المقابل، اتهم "المحرقي" إعلام المقاومة الوطنية بتسهيل التغطية الإعلامية للفعاليات التي تنظمها قواتها، قائلاً إن التنسيق يكون سريعاً عندما يتعلق الأمر بفعاليات أو مهرجانات أو برامج لتوزيع المساعدات.
وكتب مخاطباً زملاءه في قناة "سبأ" الحكومية، والتي تبث من مدينة مأرب، "اعتذر للإخوة في قناة سبأ الحكومية عن عدم قدرتنا على تغطية الأحداث ومواكبة التطورات"، مرجعاً ذلك إلى الهجمات الحوثية على المخا ومناطق الساحل، إضافة إلى ما وصفه بـ"عدم تعاون الإخوة في إعلام المقاومة الوطنية".
وأكد أن عدم تغطية القناة لبعض التطورات يعود إلى "الواقع" الذي يواجهه الصحفيون في المنطقة، داعياً من ينتقدون القناة بسبب ضعف التغطية إلى أخذ هذه الظروف بعين الاعتبار.