القيادي الحوثي السامعي يهاجم جماعته ويصفها بـ"أصحاب القرية" متوقعاً لها نهاية وخيمة.. ماذا قال؟
شنّ عضو ما يسمى "المجلس السياسي الأعلى" التابع لمليشيا الحوثي "سلطان السامعي"، هجوماً شديد اللهجة على جماعته، محذراً إياها من مغبة التمادي في ممارسة الظلم والانتهاكات، ومتوقعاً نهاية "وخيمة" لها.
وفي تسجيل مصور جرى تداوله على نطاق واسع، رصدته "الهدهد"، وجّه "السامعي" انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ "أصحاب القرية"، في إشارة واضحة إلى المعقل الرئيسي للحوثيين في محافظة صعدة، مؤكداً أن سنن التاريخ تؤكد حتمية زوال الظلم مهما طال أظلمه.
واستحضر "السامعي" تجربته السابقة في نقد نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، حيث أشار إلى أنه طالما نصح "أصحاب سنحان" من تحت قبة البرلمان بعدم أمن مكر الله والاستهانة بحقوق الناس، موجهاً ذات الرسالة الممزوجة بالتحذير الشديد لمن أطلق عليهم "أنصار اليوم".
وقال السامعي بلهجة حاسمة: "الظالم سيزول مهما كان، ترتفع أيادي المظلومين المسجونين والمسجونات إلى السماء فتعود عليهم بالنكال، والأيام بيننا".
ووجه القيادي الحوثي تحذيراً مباشراً وصريحاً إلى القيادات والعناصر العاملة في الأجهزة الأمنية والمخابرات المستحدثة، داعياً إياهم إلى التراجع الفوري عن الممارسات القمعية.
وخاطبهم بالقول: "إذا لم تتداركوا يا أصحاب الأجهزة الأمنية والإخوة الموجودين من مندوبي الأمن والمخابرات والأجهزة الجديدة، صدقوني ستكون نهايتكم وخيمة مثلما كانت نهاية الأولين".**
ويأتي هذا الخروج العلني والنادر من أحد أبرز الحلفاء السياسيين للجماعة ليكشف عن حجم التصدع الداخلي والامتعاض المتنامي حيال سياسات القمع والاستئثار التي تمارسها الأجنحة العقائدية المتشددة داخل مناطق سيطرة الحوثيين.