قضية مستثمر أنصفه القضاء السعودي وانتهت بمصادرة الحوثيين لممتلكاته في صنعاء
روى قيادي حوثي تفاصيل قضية مستثمر يمني، قال إن القضاء السعودي أنصفه، قبل أن تنتقل إلى صنعاء وتدخل مساراً قضائياً جديداً انتهى بصدور حكم بمصادرة عدد من ممتلكاته، متهماً قيادات في جماعته بالتدخل في القضية.
وقال الشيخ محمد حسين المقدشي، مستشار ما يسمى "المجلس السياسي الأعلى" التابع لجماعة الحوثيين، (الأربعاء)، إن المستثمر ياسر الإدريسي، أحد أبناء محافظة إب، تعرض لما وصفها بـ"مظلمة"، متهماً القياديين الحوثيين عبدالوهاب المحبشي وأحمد صالح دغسان بالوقوف وراءها.
جاء ذلك خلال وقفة قبلية شارك فيها مشايخ ووجهاء من أبناء محافظات إب وذمار والبيضاء والضالع، في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، للمطالبة بإنصاف المستثمر الإدريسي.
وأوضح المقدشي أن القضية بدأت بخلاف بين الإدريسي وأحد المواطنين الكويتيين في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن القضاء السعودي أصدر حكماً بعدم وجود وجه لإقامة الدعوى ضد المستثمر اليمني، وفق روايته.
وأضاف أن الطرف الكويتي، وبواسطة قيادات حوثية، نقل القضية إلى اليمن، رغم أن محكمة الاستئناف في صنعاء قضت بعدم الاختصاص المكاني، كما صدر قرار من النائب العام في السياق ذاته.
واتهم المقدشي القيادي الحوثي عبدالوهاب المحبشي، العضو في مجلس القضاء التابع للجماعة، بإعادة القضية إلى إحدى المحاكم الابتدائية، التي أصدرت حكماً ضد الإدريسي وقضت بمصادرة عدد من العمائر التي يملكها في صنعاء.
كما اتهم المقدشي القيادي الحوثي أحمد صالح دغسان بالوقوف إلى جانب الطرف الآخر في القضية، من دون أن يوضح طبيعة دوره أو يقدم تفاصيل إضافية بشأن الاتهام.
وفي ختام الوقفة، منح المشاركون سلطات الحوثيين مهلة حتى ما بعد احتفالات المولد النبوي، مطالبين بإنصاف المستثمر الإدريسي أو إعادة القضية إلى جهة الاختصاص المكاني في المملكة العربية السعودية.