مستشار رئاسي ونقيب الصحفيين الأسبق يكشف تفاصيل 10 سنوات بلا راتب ومعاناته مع مكتب رئاسة الجمهورية

2026-08-15 19:10 الهدهد - غرفة الأخبار
محبوب علي
محبوب علي

كشف نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق، ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية، "محبوب علي"، (السبت)، عن تفاصيل قاسية لمعاناته المستمرة منذ 10 سنوات جراء انقطاع مرتبه وحقوقه المالية.

جاء ذلك في تسجيلات صوتية متداولة تحدث فيها محبوب عن معاناته في متابعة مستحقاته المالية، رصدتها "الهدهد"، قال فيها إنه تواصل مع "رانيا المقرمي"، مديرة مكتب مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بعد أن حصل على رقمها من الشعيبي، وأرسل إليها الوثائق والبيانات المتعلقة بملفه، لكنه لم يتلقَّ، وفق قوله، أي رد.

وأوضح أنه يعيش بلا راتب منذ ما بعد عام 2015، رغم شغله منصباً رسمياً بدرجة نائب وزير، مشيراً إلى أنه اضطر لبيع ممتلكاته ومسكنه الخاص في العاصمة المؤقتة عدن لتأمين سبل العيش الأساسية.

ووجه مستشار الرئيس انتقادات حادة لـ "رانيا المقرمي"، مديرة مكتب مدير مكتب رئاسة الجمهورية، الدكتور يحيى الشعيبي، مبيناً أنها تتجاهل تواصله ورسائله والوثائق الرسمية التي أرسلها إليها منذ نحو ثلاثة أسابيع بناءً على توجيهات وتزكية من الشعيبي نفسه.

وقال "محبوب علي" في معرض حديثه: "أعطاني الدكتور الشعيبي رقمها قبل ثلاثة أسابيع، وتواصلت معها وأرسلت لها كافة الوثائق والأرقام، لكنها لم ترد علي حتى بكلمة واحدة، وكأنها تشعر أنها أكبر من الجميع وحتى أكبر من الدكتور يحيى نفسه".

وأضاف أنه اضطر لمخاطبتها برسائل قاسية وصريحة نتيجة تجاهلها التام، مؤكداً أن قيادات سياسية ووطنية رفيعة، من بينها الدكتور أحمد عبيد بن دغر والشيخ حميد الأحمر والدكتور ياسين سعيد نعمان، استغربت بشدة استمرار هذه المعاناة طوال عقد كامل دون تسوية حقوقه الوظيفية والقانونية.

وأضاف أنه يتقاضى مستحقاته وفق درجة نائب وزير، وأن راتبه انقطع منذ عام 2015، معتبرًا أن ما يطالب به "حقوق مستحقة"، موضحاً أنه ظل صامتاً بشأن وضعه المالي لفترة طويلة، لكنه قال إن الظروف المعيشية دفعته إلى الحديث عن معاناته، مشيرًا إلى أنه اضطر إلى بيع ممتلكات في عدن لتوفير احتياجاته المعيشية.

وقال إن معاناته لا تختلف، في نظره، عن معاناة شريحة واسعة من اليمنيين، مضيفًا أن تراجع الأوضاع المعيشية دفعه إلى المطالبة بحقوقه المالية المتأخرة. .