سبأفون تعود؟ عبدالله حميد الأحمر يكشف ما يجري خلف الكواليس

2026-08-13 04:10 الهدهد/خاص:
سبأفون تعود؟ عبدالله حميد الأحمر يكشف ما يجري خلف الكواليس

قال عبدالله الأحمر، نجل رجل الأعمال والشيخ حمد الأحمر، وأحد أبرز المساهمين في شركة سبأفون، إن الشركة تعمل حاليًا بشكل مكثف على رفع جاهزيتها وإصلاح أوجه القصور وإعادة تشغيل القدرات التي تعطلت أو تقلصت خلال السنوات الماضية.

وأوضح الأحمر، في منشور له، أن سبأفون كانت منذ تأسيسها واحدة من أكبر شركات الاتصالات في اليمن من حيث عدد المستخدمين والتغطية، مشيرًا إلى أن الحوثيين استولوا عمليًا على الشركة في صنعاء عقب سقوط العاصمة، وأداروها واستفادوا من إيراداتها.

وأضاف أن المركز الرئيسي للشركة نُقل لاحقًا إلى مناطق الحكومة، وأصبحت الإدارة مستقلة إداريًا وتقنيًا عن سيطرة الحوثيين، إلا أن محاولاتها للحصول على الروابط والتصاريح اللازمة لتقديم خدمة متكاملة ظلت معطلة لسنوات.

وأشار إلى أن استمرار الوضع السابق أدى إلى تدفق إيرادات كبيرة من قطاع الاتصالات إلى مناطق سيطرة الحوثيين، فضلًا عن وجود ثغرات أمنية في منظومة الاتصالات، معتبرًا أن تعطيل معالجة الوضع ارتبط بمصالح وصفقات وحسابات سياسية.

وقال الأحمر إن الشركة، باعتبارها من أكبر جهات التوظيف في اليمن، تحملت خلال السنوات الماضية خسائر وأعباء مالية، واضطرت إلى تقليص بعض القدرات مرتفعة الكلفة، بهدف الحفاظ على موظفيها وخبراتها.

وأكد أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا لمعالجة وضع قطاع الاتصالات، إلى جانب اتضاح مخاطر استمرار ارتهانه للحوثيين، دفعت إدارة سبأفون إلى تكثيف جهودها لإعادة تأهيل الشبكة ورفع جاهزيتها.

وأوضح أن عودة الخدمة لا يمكن أن تتم بقرار فوري، نظرًا لحاجة الشبكة إلى إعادة تشغيل روابط وتجهيزات وإجراء أعمال صيانة للأنظمة، بعد سنوات من الاستنزاف.

وشدد الأحمر على أن المطلوب ليس امتيازًا خاصًا لسبأفون، وإنما توفير بيئة مهنية عادلة للشركات اليمنية، وبناء منظومة اتصالات مستقلة عن سيطرة الحوثيين أو أي أطراف خارجية.

وختم بالقول إن إدارة الشركة تعمل حاليًا بصورة مكثفة لإعادة الخدمة إلى المستوى الذي يحتاجه المواطنون، متوقعًا معالجة كثير من المشكلات القائمة «خلال أيام».