ناشط يكشف: المخا تحولت إلى "مدينة مستباحة" من قبل الحوثيين
بدأت ميليشيا الحوثي، عقب سيطرتها على مدينة المخا، في نهب وسرقة منازل المواطنين وممتلكاتهم، بالتزامن مع نزوح عدد من الأهالي الذين غادروا المدينة تحت وطأة التطورات العسكرية والأمنية، تاركين خلفهم منازلهم وأثاثهم وممتلكاتهم.
وكشف الناشط، أسامة المخاوي، عن تعرض منزل شقيقه صلاح ومنزل آخر لأحد أشقائه في حارة الحالي بمدينة المخا للسرقة من قبل ميليشيا الحوثي، مؤكدًا نهب الأثاث والممتلكات من داخلهما.
وقال المخاوي، في حسابه بوقع "فيسبوك"، إن عددًا من أبناء المدينة اضطروا إلى مغادرة منازلهم في ظروف صعبة، ولم يتمكن بعضهم من حمل سوى ملابسهم، فيما تركوا خلفهم ما جمعوه طوال سنوات، قبل أن تتعرض ممتلكاتهم للنهب
ومنذ الساعات الأولى لسيطرة الجماعة الحوثية على مدينة المخا الساحلية غرب اليمن، بعد انسحاب قوات طارق صالح، بدأت الجماعة عمليات نهب واسعة طاولت منازل وممتلكات خاصة ومرافق حكومية ومقار لمنظمات إنسانية، ما زاد من الضغوط على سكان المدينة الذين فرّ آلاف منهم خوفاً من بطش الحوثيين.
وتعكس هذه الإفادات، بحسب المخاوي، جانبًا من معاناة سكان المخا عقب سيطرة الحوثيين على المدينة، حيث لم يقتصر خطر الميليشيا على السيطرة العسكرية، بل امتد إلى ممتلكات المواطنين ومنازلهم التي أصبحت عرضة للنهب والسرقة.
وبدأت الميلشيا الحوثية إقرار سعر الدولار الذي تفرضه في مناطق سيطرتها، والبالغ 535 ريالاً يمنياً للدولار، مع فرض حظر على تداول الطبعة النقدية الصادرة عن البنك المركزي في عدن، واستبدال الطبعات القديمة المتهالكة أو الفئات المعدنية البديلة المستحدثة والمعتمدة لديها، بها.