باحث في الجيوسياسة: ضربة التحالف في الحديدة تكسر قواعد التهدئة وقد تربط البحر الأحمر بالصراع مع إيران
علّق الدكتور ناصر التميمي، مؤسس شركة MidEast Strategia المتخصصة في الجيوسياسة وسياسات الطاقة والعلاقات الصينية الخليجية، على إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف تنفيذ عملية عسكرية في محافظة الحديدة، معتبرًا أن الضربة تمثل تحولًا في مسار التصعيد.
وقال التميمي، في تدوينة نشرها على منصة إكس (تويتر)، إن "ضربة الحديدة تمثل كسراً واضحاً لقواعد التهدئة وانتقالاً من الردع اللفظي إلى الاستخدام المباشر للقوة".
وأضاف أن الضربة "لا تعني بعد اندلاع حرب شاملة، فالاختبار الحقيقي سيكون في رد الحوثيين، واستمرار الضربات السعودية، ومصير الوساطة العُمانية".
وحذّر من أن اتساع نطاق الردود المتبادلة قد يقود إلى تصعيد إقليمي أوسع، قائلاً: "إذا اتسع الرد المتبادل، فلن تكون اليمن أمام جولة محدودة، بل أمام إعادة فتح جبهة إقليمية قد تربط البحر الأحمر مباشرة بالصراع مع إيران."
وكانت قيادة القوات المشتركة للتحالف أعلنت في وقت سابق تنفيذ "عملية رد عسكري متناسبة" استهدفت ما وصفته بـ"أهداف عسكرية مشروعة تابعة للمليشيا الحوثية الإرهابية في محافظة الحديدة"، مؤكدة أن العملية حققت أهدافها العملياتية وفق مبدأ التناسب، وأن أي هجمات جديدة ستقابل برد مماثل.