العليمي: الحكومة وبدعم من السعودية عازمة على مواجهة التصعيد الحوثي وتعزيز قدرات القوات المسلحة

2026-09-24 21:44 الهدهد - غرفة الأخبار
العليمي وولي عهد الكويت
العليمي وولي عهد الكويت

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبد الله العليمي باوزير، (الخميس9، إن الحكومة اليمنية، بدعم من السعودية، عازمة على مواجهة التصعيد الحوثي وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة، وتعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين.

جاء ذلك خلال لقاء العليمي في نيويورك مع ولي عهد الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجدد العليمي إدانة ما وصفها بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت، مؤكداً تضامن اليمن مع القيادة والحكومة والشعب الكويتي، ومعتبراً أن أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي يرتبط بأمن اليمن والأمن القومي العربي.

وتطرق إلى التطورات السياسية والأمنية والعسكرية في اليمن، متهماً جماعة الحوثيين المدعومة من إيران بمواصلة التصعيد، وقال إن استمرار تدفق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية الإيرانية إلى الجماعة أسهم، وفق قوله، في تعزيز قدراتها على تهديد دول الجوار والممرات المائية الدولية.

وأكد أن الحكومة اليمنية تتعامل بإيجابية مع المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب، مستذكراً استضافة الكويت مشاورات السلام اليمنية عام 2016، ومشيراً إلى أن رفض الحوثيين فرص السلام، وفق تعبيره، يعرقل الوصول إلى تسوية سياسية.

ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن، وفي مقدمتها القرار 2216، ووقف تدفق الأسلحة والدعم العسكري إلى الحوثيين، معتبراً أن استمرار التصعيد ورفض الالتزام بالمرجعيات والقرارات الدولية يقوض فرص التوصل إلى سلام دائم.

كما حذر من تنامي ما وصفها بالتهديدات العابرة للحدود المرتبطة بالحوثيين وشبكات التهريب والجماعات المسلحة في المنطقة والقرن الأفريقي، قائلاً إنها تمثل مخاطر على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وحركة التجارة والملاحة الدولية.

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات والجريمة المنظمة، إلى جانب مواصلة التنسيق اليمني-الكويتي في المحافل الدولية، وتعزيز الموقف الخليجي والعربي الداعم لمؤسسات الدولة اليمنية.