خلال لقاء بمسؤول أممي.. "العرادة" يحذر من تداعيات القصف الحوثي على مخيمات النازحين
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، الأحد، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، مستجدات الأوضاع الإنسانية والجهود الأممية الرامية للتخفيف من المعاناة الإنسانية في البلاد.
وتناول اللقاء بحسب الإعلام الرسمي، أوضاع المدنيين والنازحين، والاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التحديات التي تواجه العمل الإنساني، إضافة إلى أهمية تعزيز التنسيق الشراكة بين الجهات الحكومية والمنظمات الأممية.
وخلال اللقاء، أشار العرادة إلى استمرار الاعتداءات والقصف الإجرامي لمليشيا الحوثي، واستهدافها المباشر لمخيمات النازحين والمناطق الآهلة بالسكان؛ ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بالغة بالممتلكات والمنشآت المدنية.
ولفت "العرادة" إلى الوضع الإنساني الحرِج في محافظة مأرب، التي تستضيف نحو 62% من إجمالي النازحين في الجمهورية، مؤكداً ما يترتب على ذلك من ضغوط هائلة على القطاعات الخدمية كالغذاء، والإيواء، والصحة، والتعليم، والمياه، والكهرباء، في ظل محدودية الموارد وتراجع التمويل الإنساني الدولي.
وأكد أهمية اضطلاع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بدورها في حماية المدنيين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية عبر الوقوف على الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المتضررة في مختلف المحافظات.
وشدد على ضرورة أن تظل حماية المدنيين أولوية لدى المجتمع الدولي، مبدياً استعداد القيادة السياسية والحكومة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية بما يضمن تنفيذ المشاريع والبرامج وفق الاحتياجات الميدانية.
من جانبه، استعرض المنسق الأممي، لوران بوكيرا، جهود الأمم المتحدة وشركائها في الاستجابة للأزمة الإنسانية المتصاعدة، مؤكداً حرص البعثة الأممية على تعزيز الشراكة والتنسيق مع الجهات الحكومية لضمان وصول الدعم للمستحقين وحماية المدنيين في مختلف المحافظات.