العليمي: الحوثيون اختاروا التصعيد وكل تهدئة تتحول إلى فرصة لجولة جديدة من الحرب

2026-09-09 16:49 الهدهد - غرفة الأخبار
رشاد العليمي
رشاد العليمي

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى تحديد الجهة التي بدأت التصعيد في اليمن وتحميل جماعة الحوثيين مسؤولية تداعياته، مؤكداً حق الدولة في حماية مواطنيها وسيادتها وفق القانون الدولي.

وقال العليمي، خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إن الحكومة لا تطلب من المجتمع الدولي خوض الحرب نيابة عن اليمنيين، وإنما تنفيذ قرارات مجلس الأمن ودعم جهود الدولة لاستعادة مؤسساتها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها.

وانتقد العليمي مقاربة المجتمع الدولي القائمة على احتواء التصعيد، معتبراً أن التهدئة غير المرتبطة بالتزامات قابلة للتنفيذ تتحول إلى فرصة لإعادة التسلح والاستعداد لجولات جديدة من الحرب.

واتهم الحوثيين باختيار التصعيد، قائلاً إن الجماعة وسّعت هجماتها لتشمل الأراضي السعودية وتهديد الملاحة الدولية، فيما اعتبر أن الجولة الحالية تعكس «الارتهان للأجندة الإيرانية»، مشيراً إلى ما وصفه بمحاولات الوصول إلى باب المندب واستخدام أمن الملاحة كورقة ضغط تفاوضية.

وأشار إلى أن التصعيد الحوثي أدى إلى موجات نزوح جديدة، وطاول أحياء سكنية ومخيمات للنازحين في مأرب، ومناطق ومنشآت مدنية في تعز والحديدة، محذراً من تداعيات استمرار الدعم العسكري والتقني الإيراني للجماعة.

وشدد العليمي على أن المعركة، وفقاً للحكومة اليمنية، ليست ضد مناطق أو مكونات اجتماعية أو مذهبية، وإنما ضد مشروع مسلح يقوض مؤسسات الدولة، مؤكداً التزام القوات الحكومية بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.

من جهتها، أدانت الدول الراعية للعملية السياسية، وفق بيان الرئاسة اليمنية، التصعيد الحوثي والهجمات التي تستهدف اليمن والسعودية والمنشآت المدنية ومصادر الطاقة وتهدد الملاحة والتجارة الدولية، مجددة دعمها لمجلس القيادة والحكومة ووحدة اليمن وسيادته.