ابتكر الزوجان السعوديان فارس الشمري وفوزية القحطاني نظامًا بالذكاء الاصطناعي يهدف إلى خفض وقت انتظار المرضى وتسريع إجراءات التشخيص في المستشفيات.
إقرأ ايضاً:راحة مؤقتة تكلف حياتك.. تحذير عاجل من طقطقة الرقبة العنيفة التي تضغط على الشرايين الحساسة"أمن سيبراني" لـ 200 موظف وموظفة في عسير.. التدريب التقني والمهني يطلق مبادرة جديدة
وأكد الزوجان في تصريحات لهما عبر قناة "الإخبارية" أن الابتكار يمثل تكاملًا بين التقنية والخدمات الصحية، ويستثمر التكنولوجيا لخدمة المرضى بشكل مباشر.
ويتيح النظام الجديد تقليص وقت التشخيص من ساعتين إلى ثلاث دقائق فقط، مما يعزز الكفاءة التشغيلية في المستشفيات ويخفف من ضغط الانتظار على المرضى.
ويعتمد الابتكار على كبسولة ذكية قادرة على جمع بيانات العلامات الحيوية للمريض دون الحاجة لتدخل أي ممارس صحي أثناء العملية.
وترسل الكبسولة المعلومات مباشرة إلى الشخص المختص، ما يسرع من عملية التحليل واتخاذ القرار الطبي المناسب في وقت قياسي.
ويأتي هذا النظام ضمن جهود المملكة لتبني الحلول الذكية في القطاع الصحي وفق رؤية 2030، التي تسعى لتحسين جودة الخدمات الطبية.
وأشار الزوجان إلى أن الابتكار لا يقتصر على تسريع التشخيص فقط، بل يسهم في تقليل الأخطاء الطبية المرتبطة بتأخر جمع البيانات وتحليلها.
ويعد هذا النظام خطوة مهمة نحو الرقمنة الكاملة في المستشفيات، حيث يمكن دمجه مع سجلات المرضى الإلكترونية وتحسين إدارة الحالات الطارئة.
ويعكس المشروع قدرة المبتكرين السعوديين على الجمع بين التقنية والابتكار في خدمة المجتمع وتحقيق أثر مباشر على جودة الحياة.
كما يسهم النظام في تحسين تجربة المرضى داخل المستشفيات، حيث يقلل الوقت المستغرق لإجراء الفحوصات ويوفر متابعة دقيقة للعلامات الحيوية.
ويعتمد الابتكار على الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات بسرعة ودقة، مما يمكن الأطباء من تقديم توصيات علاجية فورية ومحددة.
وأشار الزوجان إلى أن النظام قابلة للتطوير ليشمل مراقبة الحالات المزمنة وإرسال تنبيهات عند حدوث أي تغير مفاجئ في المؤشرات الحيوية.
ويعد هذا المشروع أحد الأمثلة العملية على كيفية استثمار الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الخدمات الصحية في المملكة بشكل ملموس.
كما يعكس الابتكار روح المبادرة لدى الشباب السعودي في تطوير حلول تقنية مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وتعزز جودة الحياة.
وأكد الزوجان أن التجربة بدأت في مستشفيات محددة، مع خطط لتوسيع نطاق استخدام النظام ليشمل عددًا أكبر من المرافق الصحية قريبًا.
ويبرز المشروع أهمية دمج الابتكار التكنولوجي مع القطاع الصحي لتحسين الأداء والارتقاء بخدمات التشخيص والعلاج في المملكة.
ويعزز النظام من قدرة المستشفيات على التعامل مع أعداد أكبر من المرضى دون الحاجة لزيادة القوى العاملة، ما يقلل التكاليف التشغيلية.
ويمثل الابتكار مثالًا عمليًا على دمج الذكاء الاصطناعي مع الصحة العامة لتحقيق استجابة أسرع وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.