ضغط الدم
استشاري قلب يكشف عن "العوامل الخفية" التي ترفع ضغط الدم بلا سبب ظاهر!
كتب بواسطة: صلاح الأحمر |

أكد استشاري القلب، الدكتور صالح سالم الغامدي، أن هناك خمسة عوامل رئيسية تؤدي إلى تذبذب ضغط الدم لدى الأفراد، مما يستدعي الانتباه لممارسات الحياة اليومية والعلاجات الطبية.
إقرأ ايضاً:راحة مؤقتة تكلف حياتك.. تحذير عاجل من طقطقة الرقبة العنيفة التي تضغط على الشرايين الحساسة"أمن سيبراني" لـ 200 موظف وموظفة في عسير.. التدريب التقني والمهني يطلق مبادرة جديدة

وأشار الغامدي عبر حسابه على منصة «إكس» إلى أن العامل الأول هو التوتر والقلق، حيث تلعب الحالة النفسية دورًا كبيرًا في رفع أو خفض ضغط الدم بشكل مفاجئ، ما يستدعي تبني أساليب للتخفيف من الضغوط النفسية.

وأضاف أن استخدام دواء غير مناسب يعد العامل الثاني، مشددًا على أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي علاج لضمان توافقه مع الحالة الصحية للفرد وعدم تأثيره على ضغط الدم.

وأوضح أن العامل الثالث يتمثل في استخدام دواء بجرعة أقوى من اللازم، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في الجرعات إلى تقلبات خطيرة في معدلات الضغط، مما يعرض الشخص لمضاعفات صحية محتملة.

وأشار الغامدي إلى أن التشخيص غير الصحيح يعد العامل الرابع، مشيرًا إلى أن عدم الدقة في قياس ضغط الدم أو تفسير النتائج قد يؤدي إلى وصف علاجات غير مناسبة وبالتالي تذبذب ضغط الدم.

وأكد أن العامل الخامس يشمل استخدام بعض الأدوية المرخية للعضلات، والتي قد تؤثر على قدرة الجسم على تنظيم الضغط بشكل طبيعي، ما يستدعي مراقبة دقيقة عند استخدامها.

وشدد الغامدي على أهمية متابعة ضغط الدم بشكل دوري، خصوصًا لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاع أو انخفاض مزمن، لضمان اكتشاف أي تذبذب مبكرًا ومعالجته بالشكل الصحيح.

وأوضح أن الوعي بالعوامل الخمسة يساعد المرضى على الوقاية من تقلبات ضغط الدم، ويعزز اتخاذ إجراءات وقائية مثل تعديل نمط الحياة وتحسين التغذية وممارسة الرياضة بانتظام.

وأشار إلى أن التحكم في التوتر والقلق يمكن أن يكون له تأثير كبير في استقرار ضغط الدم، داعيًا إلى استخدام تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق أو اللجوء إلى الدعم النفسي عند الحاجة.

وأكد الغامدي أن الالتزام بتعليمات الطبيب بخصوص الأدوية والجرعات يقلل من مخاطر التذبذب، ويضمن أن العلاج يحقق الهدف المطلوب دون آثار جانبية غير مرغوبة.

ولفت إلى أن التشخيص الدقيق يعتمد على قياسات متكررة وموثوقة لضغط الدم، بالإضافة إلى دراسة التاريخ الصحي للفرد والعوامل المحيطة بأسلوب حياته.

وأشار إلى أن بعض الأدوية المرخية للعضلات تُستخدم لأغراض علاجية محددة، لكن يجب مراقبتها بعناية لتجنب تأثيرها على ضغط الدم، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بأمراض قلبية.

وأكد أن تذبذب ضغط الدم قد يؤدي إلى مضاعفات مثل مشاكل القلب والكلى والدماغ إذا لم يتم التعامل معه بشكل مناسب وسريع، مما يبرز أهمية التوعية الصحية.

وأوضح أن العامل النفسي يرتبط بشكل وثيق بنمط الحياة اليومية، بما في ذلك النوم والتغذية والنشاط البدني، وكلها عوامل تؤثر على ضغط الدم بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأشار الغامدي إلى أن المتابعة الدورية تساعد على تعديل العلاج إذا لزم الأمر، سواء كان عبر تغيير نوع الدواء أو تعديل الجرعة بما يتناسب مع استجابة الجسم.

وأكد أن التثقيف الصحي حول أسباب تذبذب ضغط الدم يسهم في الحد من المضاعفات وتحسين جودة حياة المرضى، ويقلل من القلق الناتج عن التغيرات المفاجئة في الضغط.

وشدد على أهمية عدم تجاهل أي عرض غير طبيعي لضغط الدم، حتى لو كان مؤقتًا، واستشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي واتخاذ الإجراء المناسب.

وختم الغامدي حديثه بالتأكيد على أن الوقاية والتحكم المبكر في ضغط الدم يعتمد على معرفة هذه العوامل الخمسة، واتباع نمط حياة صحي، ومتابعة طبية منتظمة.