وقعت "الأكاديمية الوطنية للصناعة" اتفاقاً مهماً، تمثل في "مذكرة تفاهم" ثلاثية الأطراف، وذلك بهدف رئيسي هو "تطوير القدرات البشرية" والارتقاء بها في "قطاع الحديد والصلب" الحيوي، ما يعكس اهتماماً كبيراً بتأهيل الكوادر، وهذا يدل على توقيع الأكاديمية الوطنية للصناعة مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية للحديد والمركز الوطني للتنمية الصناعية، وهذا يؤكد على أن الهدف هو تطوير القدرات البشرية في قطاع الحديد والصلب.
إقرأ ايضاً:راحة مؤقتة تكلف حياتك.. تحذير عاجل من طقطقة الرقبة العنيفة التي تضغط على الشرايين الحساسة"أمن سيبراني" لـ 200 موظف وموظفة في عسير.. التدريب التقني والمهني يطلق مبادرة جديدة
وشملت أطراف هذه المذكرة كل من "اللجنة الوطنية للحديد" و"المركز الوطني للتنمية الصناعية"، ما يضمن تكاملاً في الأدوار والخبرات لخدمة القطاع الصناعي، وهذا يوضح أن التوقيع تم على هامش المؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلب.
وقد تم التوقيع على هذه المذكرة الهامة "على هامش المؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلب"، الذي يُعد ملتقى متخصصاً لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التطورات العالمية في هذا المجال، ما يعكس أهمية الحدث، وهذا يؤكد على أن التوقيع تم على هامش المؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلب.
ووفقاً لـ "بيان رسمي" صادر عن "وزارة الصناعة والثروة المعدنية"، فقد جاءت أهداف "مذكرة التفاهم" لتنطلق من رؤية استراتيجية واضحة المعالم، ما يضمن توجيه الجهود نحو الأهداف المرسومة، وهذا يدل على أن أهداف مذكرة التفاهم جاءت وفق بيان لوزارة الصناعة والثروة المعدنية.
ويتمثل الهدف الأول في "تطوير برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة" ذات جودة عالية، يتم توجيهها بشكل مباشر لخدمة "القطاع الحديد والصلب"، ما يضمن تزويد العاملين بالمهارات الحديثة، وهذا يوضح أن الهدف الأول هو تطوير برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة لقطاع الحديد والصلب.
ويركز الهدف الثاني على "تمكين الكوادر الوطنية" الشابة والمتحمسة من "اكتساب الكفاءات الوليدة" الضرورية، ما يضمن نقل الخبرة وتوطين المعرفة داخل المملكة، وهذا يؤكد على أن الهدف الثاني هو تمكين الكوادر الوطنية من اكتساب الكفاءات الوليدية في المهارات الفنية والقيادية في القطاع.
كما تشمل الكفاءات المستهدفة "المهارات الفنية" الدقيقة اللازمة لتشغيل المصانع والعمليات الإنتاجية، بالإضافة إلى "المهارات القيادية" التي تحتاجها الإدارة العليا والإشرافية في القطاع، ما يغطي مختلف المستويات، وهذا يدل على أن الكفاءات تشمل المهارات الفنية والقيادية.
إلى جانب ذلك، تهدف المذكرة إلى "دعم الشراكات المحلية والدولية" الفاعلة، وذلك من أجل "نقل المعرفة" الحديثة و"بناء القدرات" الوطنية على أساس علمي وتطبيقي متين، ما يرفع من مستوى القطاع، وهذا يوضح أن الهدف الثالث هو دعم الشراكات المحلية والدولية لنقل المعرفة وبناء القدرات.
وتساهم هذه المذكرة بشكل كبير ومباشر في "مواءمة البرامج" التدريبية والتأهيلية مع "احتياجات القطاع الصناعي" الفعلية، ما يضمن سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وهذا يؤكد على أن المذكرة تساهم في مواءمة البرامج مع احتياجات القطاع الصناعي.
ويأتي هذا المجهود المشترك لدعم "الاستراتيجية الوطنية للصناعة" الكبرى، التي تهدف إلى تعزيز "التنويع الاقتصادي" ورفع "المحتوى المحلي" في القطاعات الحيوية مثل الحديد والصلب، ما يخدم رؤية المملكة، وهذا يدل على أن المذكرة تساهم في مواءمة البرامج مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة.
وتُعد "صناعة الحديد والصلب" من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها "التحول الصناعي" في المملكة، لكونها تدخل في العديد من "المشاريع العملاقة" والبنية التحتية، ما يبرز أهمية تطوير كفاءات هذا القطاع، وهذا يوضح أن صناعة الحديد والصلب تعتبر من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها التحول الصناعي.
ويعكس توقيع مذكرة التفاهم هذه "التزام الجهات الثلاث" بـ "الاستثمار في العنصر البشري"، باعتباره المحرك الرئيسي لتحقيق "النمو الاقتصادي" و"التنمية الصناعية" المستدامة، وهذا يؤكد على التزام الجهات الثلاث بالاستثمار في العنصر البشري.
ويُنتظر أن يكون لـ "البرامج التدريبية" الجديدة التي ستُطور بموجب هذه المذكرة "أثر إيجابي" في رفع "جودة المنتجات الوطنية" من الحديد والصلب وتعزيز "قدرتها التنافسية"، وهذا يدل على أنه يُنتظر أن يكون للبرامج التدريبية الجديدة أثر إيجابي في رفع جودة المنتجات الوطنية.