أكدت الإدارة العامة للمرور مجددًا على أهمية التقيد التام بالتعليمات المرورية عند تنفيذ الالتفاف للخلف، موضحة أن الالتزام بهذه القواعد ينعكس مباشرة على سلامة السائقين والمارة ويقلل من احتمالات وقوع الحوادث على الطرق.
إقرأ ايضاً:راحة مؤقتة تكلف حياتك.. تحذير عاجل من طقطقة الرقبة العنيفة التي تضغط على الشرايين الحساسة"أمن سيبراني" لـ 200 موظف وموظفة في عسير.. التدريب التقني والمهني يطلق مبادرة جديدة
جاء ذلك في تنبيه نشره المرور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، حيث دعا قائدي المركبات إلى عدم التهاون أثناء القيام بهذه المناورة، باعتبارها من أكثر الحركات التي تتطلب تركيزًا ودقة في التقدير.
وأشار المرور إلى أن الالتفاف للخلف ليس مجرد خطوة بسيطة في القيادة، بل هو إجراء فني حساس يحتاج إلى وعي كامل بظروف الطريق والمركبات المحيطة، لتفادي أي اصطدام محتمل.
وأوضح البيان أن الخطوة الأولى في الالتفاف تبدأ باستخدام إشارة التنبيه قبل الشروع في التحرك، وذلك لتنبيه السائقين الآخرين بنية السائق في تغيير الاتجاه.
كما نبهت الإدارة إلى أهمية التأكد من خلو الطريق تمامًا من المركبات القادمة قبل البدء بالالتفاف، مؤكدة أن تجاهل هذه الخطوة يُعد من أبرز أسباب الحوادث البسيطة والمتوسطة.
وأكد المرور على وجوب منح الأفضلية للمركبات القادمة من الطريق المراد الانتقال إليه، إذ أن عدم الالتزام بالأولوية يشكل مخالفة واضحة قد ينتج عنها تصادم مباشر.
وبيّن أن السائقين كثيرًا ما يستهينون بخطورة الالتفاف للخلف في الشوارع الداخلية أو المواقف، ما يؤدي إلى اصطدامات متكررة يمكن تفاديها بقليل من الانتباه.
وأضاف أن هذه التعليمات تأتي ضمن جهود مستمرة لتعزيز ثقافة القيادة الآمنة، ضمن إطار استراتيجية المرور الرامية للحد من السلوكيات الخاطئة.
وأشار إلى أن الالتزام بإجراءات السلامة أثناء القيادة يعكس وعي السائق بمسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الآخرين، ويسهم في تعزيز الثقة بالنظام المروري.
وأوضح أن التحركات المفاجئة دون إشعار مسبق تعد من الأسباب الرئيسية لتعطيل انسيابية الحركة المرورية ورفع معدلات الحوادث.
وأكد المرور أن احترام الإشارات المرورية والإجراءات المحددة عند الالتفاف هو سلوك حضاري يدل على الانضباط والتقيد بالنظام.
ولفت إلى أن الأجهزة المرورية تواصل مراقبة السلوكيات الخاطئة عبر الدوريات الميدانية والكاميرات الذكية المنتشرة في مختلف الطرق.
وبيّن أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى فرض الانضباط، بل إلى حماية الأرواح والممتلكات وتحقيق أعلى معايير السلامة المرورية.
وأكدت الإدارة أن التوعية المستمرة هي أحد المحاور الرئيسة في خططها للحد من الحوادث، إذ تركز على ترسيخ مفاهيم القيادة الآمنة لدى جميع فئات المجتمع.
كما أشارت إلى أن التعاون بين السائقين والجهات المرورية هو السبيل الأمثل لضمان بيئة قيادة آمنة ومنظمة تسودها روح المسؤولية.
ودعت جميع قائدي المركبات إلى مراجعة تعليمات المرور بانتظام والتقيد بها في كل المواقف، مهما بدت بسيطة أو روتينية.
وختم المرور تنبيهه بالتأكيد على أن السلامة تبدأ من السائق نفسه، وأن الالتزام بالقواعد هو حجر الأساس في خفض نسب الحوادث وتحقيق طرق أكثر أمانًا للجميع.