أعلن المركز الوطني للأرصاد عن تفاصيل الحالة الجوية في مختلف مناطق المملكة، موضحًا أن الفوارق الحرارية بين المدن ستظهر بوضوح خلال الساعات القادمة.
إقرأ ايضاً:راحة مؤقتة تكلف حياتك.. تحذير عاجل من طقطقة الرقبة العنيفة التي تضغط على الشرايين الحساسة"أمن سيبراني" لـ 200 موظف وموظفة في عسير.. التدريب التقني والمهني يطلق مبادرة جديدة
وأشار المركز إلى أن مدينة ينبع سجّلت اليوم أعلى درجة حرارة على مستوى المملكة، حيث بلغت ستًا وثلاثين درجة مئوية، لتتصدر قائمة المدن الأكثر دفئًا.
وبيّن أن هذه الدرجات المرتفعة تأتي نتيجة لتأثر السواحل الغربية بكتلة هوائية دافئة، تتزامن مع استقرار الأجواء وهدوء الرياح في معظم المناطق الساحلية.
وأوضح المركز أن مكة المكرمة جاءت في المرتبة الثانية من حيث ارتفاع الحرارة، حيث وصلت فيها إلى خمس وثلاثين درجة مئوية، بينما سجلت جازان والأحساء اثنتين وثلاثين درجة.
كما أظهرت بيانات المركز أن درجات الحرارة الكبرى بلغت في جدة وعرعر والقنفذة إحدى وثلاثين درجة مئوية، مع ملاحظة ارتفاع طفيف في الرطوبة النسبية.
وأفاد بأن المدينة المنورة وسكاكا والخرج والعلا شهدت درجات حرارة كبرى وصلت إلى ثلاثين درجة، وهو مستوى يعد معتدلًا مقارنة بالمعدلات الفصلية المعتادة.
وأضاف المركز أن تبوك وبريدة ووادي الدواسر سُجلت فيها درجات حرارة بلغت تسعًا وعشرين درجة مئوية، ما يعكس تقارب الأجواء في مناطق شمال ووسط المملكة.
أما العاصمة الرياض فقد استقرت عند ثمانٍ وعشرين درجة مئوية، في حين شهدت شرورة نفس الدرجة تقريبًا مع نشاط نسبي في حركة الرياح خلال فترة الظهيرة.
وفي المرتفعات الجنوبية، أوضح المركز أن مدينة الطائف سجّلت خمسًا وعشرين درجة مئوية، بينما بلغت في أبها والباحة تسع عشرة درجة مئوية فقط.
وتفوقت السودة من جديد في برودتها اللافتة، حيث لم تتجاوز درجة الحرارة فيها سبع عشرة درجة مئوية نهارًا، لتنخفض بشكل أكبر مع حلول المساء.
وأشار المركز إلى أن درجات الحرارة الصغرى شهدت تفاوتًا كبيرًا، حيث سجلت السودة ثلاث درجات مئوية فقط، لتكون الأدنى على الإطلاق بين جميع المدن.
وجاءت الباحة في المرتبة التالية بسبع درجات مئوية، تلتها أبها بإحدى عشرة درجة، وهو ما يعكس التأثير الواضح للارتفاع الجغرافي في خفض درجات الحرارة.
أما مدن عرعر ونجران والقريات فقد سجلت اثنتي عشرة درجة مئوية، لتستقر أجواؤها عند مستويات تميل إلى البرودة في ساعات الليل والصباح الباكر.
وفي المقابل، بلغت الحرارة الصغرى في الأحساء ست عشرة درجة مئوية، بينما وصلت في المدينة المنورة إلى سبع عشرة درجة، وسط أجواء مستقرة نسبيًا.
كما أوضح المركز أن العاصمة الرياض شهدت حرارة صغرى بلغت ثماني عشرة درجة مئوية، في حين ارتفعت في جدة إلى أربعٍ وعشرين درجة نتيجة لتأثير البحر.
وفي مكة المكرمة، وصلت الحرارة الصغرى إلى خمسٍ وعشرين درجة مئوية، لتسجّل بذلك إحدى أعلى الدرجات الليلية بين المدن الكبرى في المملكة.
وأكد المركز الوطني للأرصاد أن هذه التباينات في درجات الحرارة أمر طبيعي خلال شهر نوفمبر، إذ تبدأ المملكة بالانتقال التدريجي من الأجواء الدافئة إلى الباردة.
وختم المركز بيانه بدعوة المواطنين إلى متابعة تحديثات الطقس اليومية عبر منصاته الرسمية، تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة قد تطرأ خلال الأيام القادمة.