عجز 70% وتوقف الإمدادات.. محطات غاز السيارات بتعز تكشف الأسباب وتطالب بتدخل عاجل
شهدت محافظة تعز، (السبت)، مؤتمراً صحفياً لمحطات تعبئة الغاز المخصصة للسيارات والمركبات، للوقوف على تداعيات العجز الحاد في الإمدادات، والانقطاع الكامل للتموين القادم من شركة صافر، والذي ألقى بظلاله الكارثية على حركة النقل والمعيشة اليومية للمواطنين.
وأكد المؤتمر الصحفي، الذي حضره مراسل "الهدهد"، أن المحافظة تشهد عجزاً هائلاً في حصة الغاز الخاصة بالسيارات والمركبات بلغ 70% خلال الشهرين الماضيين، بالتزامن مع توقف الإمدادات من صافر بشكل نهائي خلال الـ 5 الأيام الماضية وحتى اليوم.
ووفق المؤتمر أدى هذا الانقطاع إلى شلل تام وتوقف شبه كامل لحركة النقل والمواصلات في شوارع ومديريات المحافظة، ومعاناة إنسانية مضاعفة للمواطنين في التنقل وقضاء احتياجاتهم الأساسية.
ولفت إلى ان توقف الإمدادات تسبب بقطع أرزاق الآلاف من السائقين ومالكي المركبات العاملة بالغاز وحرمانهم من دخلهم الوحيد.
وذكر أن التقارير ومحاضر التموين اليومية الصادرة عن المحطات تؤكد أن الاحتياج اليومي الفعلي للسيارات يبلغ 200 ألف لتر، في حين أن الكميات التي يتم ترحيلها فعلياً من "صافر" لا تتجاوز 90 ألف لتر فقط.
واعتبر المؤتمر أن هذه الفجوة هي السبب المباشر لتشكل الطوابير الطويلة وتراكم الازدحامات أمام محطات التعبئة، مشيراً إلى أن دائرة صافر أخفقت في الالتزام بالجداول التموينية ولم تمتثل للتوجيهات العليا الصادرة عن رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، ووزارة النفط.
محطات تعبئة الغاز بتعز حملت دائرة شركة صافر المسؤولية القانونية والأخلاقية عن إغراق تعز بأزمات الغاز والطوابير المتكررة.
وفي ذات الوقت طالبت كلاً من "رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير النفط، والمدير التنفيذي لشركة صافر" بالضغط العاجل على دائرة صافر لرفع التعسفات وترحيل حصة تعز الكاملة من غاز السيارات والمواطنين.
كما طالبت بإنهاء الأزمة الإنسانية، ورفع المعاناة عن كاهل آلاف الأسر وسائقي المركبات، وإعادة عجلة النق وحركة الشارع إلى وضعها الطبيعي.