المقاومة التهامية ترفض ذوبانها في أي مكون: توحيد القوات لا يعني إلغاء هويتنا

2026-08-30 15:45 الهدهد - غرفة الأخبار
مقاتلون من المقاومة التهامية
مقاتلون من المقاومة التهامية

أكدت المقاومة التهامية، (الأحد)، دعمها للخطوات الرامية إلى توحيد الخطاب الإعلامي والعسكري وتعزيز الهوية الجامعة للقوات المسلحة، معتبرةً ذلك توجهاً إيجابياً يعزز العمل المؤسسي ويوحد الجهود.

وقالت المقاومة التهامية في بيان صادر عنها، رصدته "الهدهد"، إن بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة يجب أن يقوم على "الشراكة والعدالة والاعتراف بجميع القوى الفاعلة"، بما يحفظ لكل مكون تاريخه ودوره وتضحياته.

وشددت على أن المقاومة التهامية "ليست اسماً إعلامياً ولا كياناً مستحدثاً"، وإنما امتداد لتاريخ أبناء تهامة في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم، مشيرةً إلى أن أبناء المنطقة كانوا من أوائل من واجهوا جماعة الحوثي، وقدّموا قتلى وجرحى، فيما شاركت ألوية المقاومة التهامية في عمليات تحرير مناطق الساحل التهامي الغربي والجزر التهامية.

وقالت إن إلحاق بعض ألوية وقواتها سابقاً ضمن إطار عسكري آخر "لم يكن خياراً طوعياً"، وإنما جرى في ظروف استثنائية، مع التأكيد حينها على الحفاظ على كيان المقاومة وهويتها.

وأكدت أن ذلك الإلحاق "لا يعني التنازل عن هوية المقاومة التهامية أو ذوبانها في أي مكون آخر"، ولا يسقط حقها في الاسم والوجود والتمثيل.

ودعت إلى أن يقتصر توحيد القوات المسلحة على توحيد القيادة والهدف والعقيدة العسكرية والعمل المؤسسي، "لا إلغاء الهويات أو إلحاق مكون قائم بمسمى مكون آخر".

وأكدت المقاومة التهامية أنها "جزء أصيل من القوات المسلحة"، معتبرةً أن الصيغة التي تحفظ انتماءها ووجودها وتاريخها هي: "القوات المسلحة – ألوية المقاومة التهامية".

كما اعتبرت تمثيل أبناء تهامة داخل المؤسسة العسكرية "استحقاقاً" فرضته تضحياتهم وحضورهم في الدفاع عن الجمهورية والساحل، وليس مطلباً فئوياً أو مناطقياً.

وجددت المقاومة دعمها لتوحيد القوات المسلحة وتعزيز مؤسسات الدولة، مع تمسكها بتاريخها ووجودها وحق أبناء تهامة في التمثيل العادل، مؤكدة أن "تهامة التي قدمت أبناءها دفاعاً عن الوطن لن تتخلى عن حقها".