مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل 12 مدنياً وإصابة 11 آخرين بانتهاكات حوثية خلال يوليو وأغسطس

2026-09-08 00:43 الهدهد/خاص:
مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل 12 مدنياً وإصابة 11 آخرين بانتهاكات حوثية خلال يوليو وأغسطس

وثّق مركز تعز الحقوقي (THRC) مقتل 12 مدنياً وإصابة 11 آخرين، بينهم أطفال ونساء، جراء ما قال إنها انتهاكات ارتكبتها جماعة الحوثي بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز خلال يوليو وأغسطس الماضيين.

وقال المركز في تقرير جديد أصدره اليوم الاثنين، إن فريق الرصد الميداني وثق خلال الفترة المشمولة بالتقرير تصعيداً واسعاً شمل القنص المباشر والقصف المدفعي والصاروخي، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة المفخخة والألغام الأرضية.

وبحسب التقرير، طالت الانتهاكات أحياء وقرى سكنية ومنازل ومدارس ومساجد ومخيمات للنازحين، إضافة إلى المزارع والممتلكات الخاصة.

وسجل المركز تصعيداً لافتاً في مدينة المخا ومينائها، مشيراً إلى تعرض الميناء لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، قال إنها أسفرت عن مقتل سبعة من موظفي الميناء، وتدمير الرصيف وعدد من المرافق، إلى جانب تضرر سفن وقوارب ومعدات بحرية وتوقف النشاط التجاري والملاحي، ما تسبب، وفق التقرير، في فقدان نحو ألف عامل أعمالهم.

كما قال المركز إن جماعة الحوثي استهدفت مرفأ العرضي في باب المندب، وقصفت السفينة التجارية «أمير خان» بستة صواريخ أثناء رسوها، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة وتوقف المرسى عن الخدمة.

وفي المناطق السكنية والريفية، وثق التقرير قصف قرى في مديريات مقبنة وموزع والشقب والمخا ومدينة تعز، وسقوط صواريخ باليستية بالقرب من مدرسة وتجمعات سكانية، فضلاً عن استهداف مسجد ومدرسة الجيل الجديد، وقصف مخيمات للنازحين في موزع.

وأشار المركز إلى أن القصف أدى إلى نزوح نحو 331 أسرة في مديرية موزع، فيما اضطرت أكثر من 100 أسرة أخرى إلى مغادرة أماكن إقامتها والمبيت في الجروف الصخرية والمناطق الجبلية الوعرة، وفق ما أورده التقرير استناداً إلى عمليات الرصد الميداني.

واعتبر مركز تعز الحقوقي أن الوقائع التي وثقها التقرير تعكس استمرار ما وصفه بنمط من الانتهاكات بحق المدنيين، محذراً من مخاطر استهداف المناطق المأهولة والأعيان المدنية واستخدام الأسلحة ذات التأثير الواسع.

ودعا المركز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إدانة الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على حماية المدنيين ومنع استهداف المنشآت والأعيان المدنية، إلى جانب إزالة الألغام ومخلفات الحرب وتقديم الدعم للضحايا والنازحين وجبر الأضرار التي لحقت بهم.