عمر دوبلة يدعو طارق صالح إلى مغادرة السياسة والقيادة
دعا عمر دوبلة، قائد مقاومة تحرير المخا سابقًا، طارق صالح إلى مغادرة العمل السياسي وميادين القيادة والابتعاد عن المشهد العام، على خلفية ما وصفه بـ«المأساة العظيمة» التي شهدها مجتمع الساحل.
وقال دوبلة، في منشور، إنه يتمنى أن تصل نصيحته إلى طارق صالح «لا مجرد كلماتها، بل معناها ومغزاها»، مطالبًا إياه بألا يظهر على الشاشات أو المنابر، وألا يصدر قرارات أو يبحث عن تبريرات لما حدث، معتبرًا أن ظهوره، إن حدث، ينبغي أن يكون للاعتذار والاعتراف بحجم المسؤولية.
ووصف دوبلة ما حدث في مجتمع الساحل بأنه «ليس حادثة عابرة ولا خطأً يمكن أن تطويه الأيام»، معتبرًا أنه مأساة أصابت مجتمعًا كاملًا، وخلفت الخوف والقهر والتشريد، وستظل حاضرة في الذاكرة والتاريخ.
وأكد أن المسؤولية لا يمكن تجاوزها، سواء كان ما حدث نتيجة قصد أو خطأ في التقدير أو سوء تدبير، مشددًا على أن من تصدر المشهد وحمل ثقة الناس وقبل أمانة حمايتهم يتحمل تبعات قراراته ونتائجها.
وقال إن مجتمع الساحل «لم يضع ثقته» في طارق صالح عبثًا، وإن النتيجة كانت، بحسب تعبيره، «سقوط تلك الثقة وسقوط الكثير من الآمال معها»، مضيفًا أن ما حدث لا يمنحه حق العودة إلى القيادة أو فرصة جديدة لطلب ثقة أُهدرت.
ودعا دوبلة طارق صالح إلى ترك السياسة والقيادة والابتعاد عن المشهد، وأن يكون آخر ما يربطه به «اعتذارًا صادقًا لأهل الساحل، واعترافًا بحجم ما حدث»، ثم مراجعة النفس وطلب المغفرة.
واختتم منشوره بالقول إن سفك الدماء وتهجير الأسر وانهيار الثقة لا يجعل الظرف مناسبًا للبحث عن كرسي أو استعادة نفوذ، بل يستدعي «الندم والمراجعة والاستغفار».