وعاد الأستاذ إنصاف مايو!
إن عودة الرمز البرلماني العدني، الأستاذ إنصاف مايو، إلى العاصمة عدن ليست مجرد حدث عابر، بل تمثل نقطة تحول جوهرية في هندسة المشهد السياسي العدني الراهن.
وتحمل هذه العودة في طياتها دلالات غير مباشرة على مستوى المرحلة القريبة، لا سيما في ما يتعلق بالتهيئة للحوار الجنوبي-الجنوبي، إلى جانب ما قد تفضي إليه من تبدلات هيكلية على المدى المستقبلي.
إن كسر حالة الركود السياسي العام واحتكار الفضاء العام يمثلان مرحلة قد انقضت، وإننا على أعتاب مرحلة جديدة يشارك فيها أبناء عدن جميعا في صناعة مستقبل مدينتهم، وإعادة الاعتبار لأبنائها الذين عانى كثير منهم من التهميش والظلم خلال المرحلة السابقة.
إن عودة الرموز السياسية إلى عدن تعد تمهيدا غير مباشر لحوار جنوبي-جنوبي لا يستثني أحدا، ويعيد فتح المجال أمام مختلف القوى والشخصيات للمشاركة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
أخيرا: إن عودة الأستاذ إنصاف مايو ونزوله بين أهله وناسه في عدن ليست مجرد حدث في التقويم السنوي للأحداث، بل هي إعادة تشغيل للمحرك السياسي في العاصمة عدن، وبداية لمرحلة جديدة من صياغة توازنات القوى، ستتضح معالمها خلال الفترة القادمة، بما يحقق آمال وطموحات أبناء عدن جميعا.
مرحلة شعارها: عدن أولا.