عبدالله العليمي: تأمين الملاحة البحرية يبدأ بإنهاء الخطر الحوثي في البر
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي باوزير، اليوم، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه مليشيا الحوثي وداعميها، على خلفية التصعيد العسكري وتهديد الملاحة الدولية واستهداف منشآت مدنية وحيوية في اليمن.
وقال خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى اليمن نيل هوب، إن التصعيد يضع المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أمام مسؤولية حماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم ومنشآتهم الحيوية.
وطبقاً للإعلام الرسم، شدد "العليمي"، على ضرورة الانتقال من احتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره وأدواته، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية وقدرتها على حماية أراضي البلاد ومياهها ومصالح مواطنيها.
وأكد أن حماية الملاحة الدولية لا يمكن فصلها عن معالجة جذور الأزمة اليمنية، معتبراً أن تهديد الممرات البحرية نتيجة لاستمرار سيطرة الحوثيين وتحول الجماعة إلى مصدر لزعزعة الأمن الإقليمي والدولي، مضيفاً أن "تأمين البحر يبدأ من إنهاء الخطر في البر".
كما دعا إلى الضغط على الجهات التي تواصل دعم وتسليح الحوثيين، ووقف التدخلات الخارجية التي قال إنها أطالت أمد الحرب، مؤكداً أن الجماعة "لا ينبغي أن تحصل عبر الابتزاز على مكاسب عجزت عن تحقيقها بالقوة".
ووضع العليمي المسؤول الأميركي في صورة التطورات الميدانية، وفي مقدمتها الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدينتي المخا ومأرب، واستهداف منافذ حيوية ومواقع للقوات الحكومية ومخيمات للنازحين وأعيان مدنية، وفق ما أورده الجانب اليمني.
واتهم الحوثيين باستهداف الموانئ والمنشآت المدنية وتهديد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود، معتبراً أن ذلك يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية لليمنيين.
وقال إن استمرار هذه الهجمات "يكشف مجدداً طبيعة الحوثيين كأداة للمشروع الإيراني في المنطقة"، محذراً من أن التغاضي عن التهديدات يشجع الجماعة على مواصلة تقويض الأمن والاستقرار.
وأكد أن أي تفاهمات إقليمية ينبغي أن تفضي إلى دول وطنية تحتكر أدوات القوة المشروعة عبر مؤسسات دستورية تمثل جميع المواطنين، مشيراً إلى أن استعادة مؤسسات الدولة اليمنية تمثل مصلحة يمنية وعربية ودولية، وضمانة لأمن واستقرار المنطقة.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الأميركية استمرار دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وحرصها على تعزيز الشراكة بين البلدين، ودعم جهود مكافحة الإرهاب وحماية أمن المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية.