3 طائرات إلى صنعاء ورحلة واحدة معلنة.. لماذا أخفت الأمم المتحدة الرحلات الأخرى؟

2026-09-02 18:18 الهدهد - خاص
مسار طائرة أممية إلى مطار صنعاء بحسب نظام تتبع الطائرات
مسار طائرة أممية إلى مطار صنعاء بحسب نظام تتبع الطائرات

أثارت حركة الطائرات الوافدة إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2026، تساؤلات بشأن الرحلات الجوية المعلنة إلى مطار صنعاء، بعد رصد وصول ثلاث طائرات خلال ساعات، في وقت أظهرت فيه جداول الأمم المتحدة رحلة واحدة فقط إلى المطار في اليوم ذاته.

وقال الباحث والناشط اليمني المهتم برصد قضايا الفساد في المنظمات والملفات المرتبطة بانتهاكات جماعة الحوثي، عبدالقادر الخراز، في منشور على منصة "إكس" رصدته "الهدهد"، إن عمليات الرصد الميداني وتتبع حركة الطائرات عبر الرادار أظهرت وصول ثلاث طائرات إلى صنعاء، معتبراً ذلك "فضيحة وتخبطاً أممياً".

وأشار "الخراز" إلى أن عمليات التتبع وثقت، بحسب قوله، تقطعاً في إشارات التتبع الخاصة بالطائرات، مرفقاً فيديو للطائرة الأولى وصورة للطائرات الثلاث قال إنها التُقطت أثناء ظهور إشاراتها على الرادار.

وبحسب ما أورده الناشط، رُصدت الطائرة الأولى في سماء صنعاء على ارتفاع منخفض عند الساعة 11:14 صباحاً، قبل أن تُرصد وهي تغادر عند الساعة 12:41 ظهراً.

وقال إن الطائرة الأولى، التي وصفها بـ"ظاهرة الهبوط الخفي"، لم تهبط في مدرج مطار صنعاء الدولي، وإن إشارتها لم تظهر على الرادار إلا بعد مغادرتها الأجواء، مشيراً إلى أنها تحمل الرمز "Airtec - ZSSNJ".

وأضاف أن الطائرة الثانية هبطت في مطار صنعاء عند الساعة 11:40 صباحاً، وغادرت عند الساعة 12:15 ظهراً، وقال إنها تتبع منظمة أطباء بلا حدود.

كما أشار إلى أن الطائرة الثالثة هبطت في المطار عند الساعة 11:55 صباحاً، وأقلعت عند الساعة 12:35 ظهراً، موضحاً أنها تتبع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وبحسب "الخراز"، فإن الرحلات الثلاث وصلت إلى صنعاء خلال فترة زمنية لا تتجاوز ساعة واحدة، في حين لم يتضمن جدول الأمم المتحدة المنشور لذلك اليوم سوى رحلة واحدة معلنة إلى مطار صنعاء.

واعتبر أن هذا التباين بين الرحلات الواردة في الجدول الرسمي وما قال إن عمليات الرصد الميداني وعبر الرادار أظهرته يثير تساؤلات بشأن آلية إدارة الرحلات الجوية إلى صنعاء، داعياً إلى توضيح أسباب الفارق بين البيانات المعلنة وحركة الطائرات المرصودة.

وقال إن تقطع إشارات التتبع، إلى جانب عدم وضوح موقع هبوط الطائرة الأولى، يزيد من علامات الاستفهام حول طبيعة الرحلات وآلية إدراجها في الجداول الرسمية.

ورأى الخراز أن فارق الأرقام بين الجدول الرسمي وما يجري فعلياً على الأرض، فضلاً عن ما وصفه بإخفاء إشارات الرادار ومواقع الهبوط، يضع الأمم المتحدة أمام مسؤولية تقديم توضيحات للرأي العام اليمني والدولي بشأن الرحلات الجوية إلى صنعاء.

زززز

أثارت حركة الطائرات الوافدة إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الأربعاء، تساؤلات بشأن الرحلات الجوية المعلنة إلى مطار صنعاء، بعد رصد وصول 3 طائرات خلال ساعات، في وقت أظهرت فيه جداول الأمم المتحدة رحلة واحدة فقط إلى المطار في اليوم ذاته.

وقال الباحث والناشط اليمني المهتم برصد قضايا الفساد في المنظمات والملفات المرتبطة بانتهاكات مليشيا الحوثي، "عبدالقادر الخراز"، في منشور على منصة "إكس" رصدته "الهدهد"، إن عمليات الرصد الميداني وتتبع حركة الطائرات عبر الرادار أظهرت هبوط 3 طائرات في صنعاء.

وأشار "الخراز" إلى أن عمليات التتبع وثقت، بحسب قوله، تقطعاً في إشارات التتبع الخاصة بالطائرات، مرفقاً فيديو للطائرة الأولى وصورة للطائرات الثلاث قال إنها التُقطت أثناء ظهور إشاراتها على الرادار.

وبحسب ما أورده الناشط، رُصدت الطائرة الأولى في سماء صنعاء على ارتفاع منخفض عند الساعة 11:14 صباحاً، قبل أن تُرصد وهي تغادر عند الساعة 12:41 ظهراً.

وقال إن الطائرة الأولى (ظاهرة الهبوط الخفي) لم تهبط في مدرج مطار صنعاء الدولي، وإن إشارتها لم تظهر على الرادار إلا بعد مغادرتها الأجواء، مشيراً إلى أنها تحمل الرمز "Airtec - ZSSNJ". 

وأضاف أن الطائرة الثانية هبطت في مطار صنعاء عند الساعة 11:40 صباحاً، وغادرت عند الساعة 12:15 ظهراً، وقال إنها تتبع منظمة أطباء بلا حدود.

كما أشار إلى أن الطائرة الثالثة هبطت في المطار عند الساعة 11:55 صباحاً، وأقلعت عند الساعة 12:35 ظهراً، موضحاً أنها تتبع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

واعتبر "الخراز" أن الفارق بين الرحلات المدرجة في الجداول الرسمية وما رصده ميدانياً وعبر الرادار يثير تساؤلات بشأن آلية إدارة الرحلات الجوية إلى صنعاء، داعياً إلى توضيح أسباب هذا التباين.

واكد إن فارق الأرقام بين الجدول الرسمي المعتمد وبين ما يجري فعلياً على الأرض، إلى جانب إخفاء إشارات الرادار ومواقع الهبوط، يضع المنظمة الدولية في موقف المساءلة أمام الشارع اليمني والرأي العام الدولي.