قيادي حوثي: سنستخدم باب المندب لمنع أي هجوم على إيران ونحظر فقط سفن السعودية لا الإسرائيلية والأمريكية
قال القيادي في جماعة الحوثيين عابد الثور إن الجماعة ستستخدم مضيق باب المندب «كورقة ضغط» ضد أي دولة تحاول استهداف إيران، مؤكداً استعدادها لتقديم الدعم لطهران واستخدام الممر الملاحي لمنع أي هجوم عليها.
جاء ذلك في مقابلة مع «التلفزيون العربي» تابعها محرر «الهدهد»، قال خلالها الثور إن «إيران حليفة لنا وشقيقة لنا»، مشيراً إلى وجود «تعاون مشترك» و«غرف عمليات مشتركة» بين الجانبين ضمن ما وصفه بـ«محور المقاومة».
وأضاف أن اليمن، بحسب تعبيره، «ستقدم كل الخدمات في سبيل أن تساند إيران كما ساندتنا»، وأنها «لن تتردد» في إسناد طهران إذا احتاجت إلى استخدام باب المندب.
وقال الثور إن جماعته ستستخدم المضيق «كورقة ضغط على كل الدول التي ستحاول أن تنال من إيران»، مضيفاً أنها لن تسمح باستخدام المياه اليمنية من قبل السفن أو حاملات الطائرات أو القطع البحرية لتنفيذ ضربات ضد إيران، سواء من الأراضي اليمنية أو مياهها الإقليمية أو البحر الأحمر.
ووصف باب المندب ومضيق هرمز بأنهما يمثلان، وفق رؤيته، مصدر ضغط على الولايات المتحدة والسعودية، قائلاً إنهما «سيلفان حبل المشنقة حول ترامب والسعودية ومن يحاول أن يستفيد من باب المندب ضد إيران».
وأكد الثور أن جماعته «ستدافع عن إيران في باب المندب»، وستقدم ما وصفها بالخدمات التي تساعدها في «منع الملاحة الأمريكية أو الإسرائيلية التي تستهدف إيران».
وحول الاتهامات بأن الحوثيين لا يستهدفون الملاحة الأمريكية والإسرائيلية، نفى الثور إجراء حوار مباشر مع واشنطن، وقال إن أي وساطة لم تُعلن رسمياً، وإن كان هناك حوار فهو «عبر الوسيط العُماني»، على حد قوله.
وعن وضع الملاحة الإسرائيلية، قال إن الجماعة أوقفت عملياتها ضد إسرائيل بعد ما وصفه بوصول الاتفاق بين غزة وإسرائيل إلى مرحلة معينة، موضحاً أن شرط الحوثيين لوقف عملياتهم كان «أن توقف قصفها على غزة»، وأن الجماعة تلقت من غزة معلومات عن وجود اتفاقات، وبالتالي «انتهى شرط العمليات العسكرية».
في المقابل، قال الثور إن الحظر المفروض حالياً يقتصر على السعودية والسفن السعودية، معتبراً أن من حق جماعته استخدام باب المندب «للضغط على السعودية لكف عدوانها ومحاولة فرض وصايتها على اليمن».