لماذا نصحت السعودية العليمي بعدم الذهاب إلى اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك؟.. مصدر حكومي يكشف للهدهد
كشف مصدر حكومي لمنصة «الهدهد» عن السبب الرئيسي وراء عدم مشاركة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة أواخر الشهر الجاري، وعلاقة ذلك بالتطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي لليمن.
وقال المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن العليمي لن يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي دأب على حضورها منذ توليه رئاسة مجلس القيادة الرئاسي عقب تشكيله في أبريل 2022.
ورداً على سؤال حول خلفيات عدم مشاركة العليمي، أوضح المصدر أن السعودية نصحت العليمي بعدم الذهاب إلى نيويورك، مشيراً إلى أن عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي سينوب عنه في رئاسة الوفد اليمني خلال الاجتماعات.
وفي السياق ذاته، أفاد المصدر بأن وزيرة الخارجية الدكتورة أفراح الزوبة ستكون ضمن الوفد اليمني، غير أنه رجح أن تسافر إلى نيويورك بشكل منفصل عن بقية أعضاء الوفد، على أن تلتحق به للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.
ورجح المصدر أن يكون القرار السعودي بعدم سفر العليمي مرتبطاً برسالة استياء من تعاطي قيادة مجلس القيادة الرئاسي مع التطورات في الساحل الغربي، منذ بدء التصعيد الحوثي وسيطرة الجماعة على عدد من مديريات الساحل، وصولاً إلى باب المندب.
وقال إن تعامل العليمي مع هذه التطورات اتسم، بحسب تقديره، بالتقليل من حجمها، بعدما وصف ما جرى بأنه «حادثة عارضة» لا يمكن أن تؤثر في مسار المعركة، رغم أن وصول الحوثيين إلى باب المندب يمس، وفق المصدر، الأمن القومي والاقتصادي للسعودية.
وأوضح المصدر أن أهمية باب المندب بالنسبة للسعودية ترتبط بكونه ممراً استراتيجياً بديلاً لتصدير النفط السعودي عبر موانئها على البحر الأحمر، حيث تمر عبر هذا المضيق نسبة كبيرة من صادرات النفط السعودية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة تكتسب أهمية أكبر بالنسبة للرياض، في ظل إعلان الحوثيين استمرار منع السفن السعودية من المرور عبر باب المندب، مع السماح لسفن دول أخرى بالعبور.