"مكة والنازحون والجيش".. الأوقاف اليمنية تحدد 3 رسائل لخطباء الجمعة
وضعت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، (الخميس)، 3 ملفات على منابر المساجد في خطبة الجمعة المقبلة، تتصل بحرمة مكة المكرمة، وإغاثة النازحين، ومساندة الجيش والأمن وتعزيز وحدة الصف، في توجيه يعكس تركيز الخطاب الديني الرسمي على القضايا الدينية والإنسانية والوطنية في ظل التطورات التي تشهدها اليمن والمنطقة.
وقالت الوزارة، في تعميم وجهته، إلى مكاتبها في المحافظات وخطباء وأئمة المساجد والمرشدين والدعاة، إن التوجيه يأتي انطلاقًا من "المسؤولية الشرعية والوطنية" الملقاة على عاتق العلماء والخطباء والدعاة.
وطالبت الوزارة بتخصيص جانب من الخطبة لبيان عظمة حرمة مكة المكرمة وبيت الله الحرام ومكانتهما، والتأكيد على أن تعريض مكة أو قاصديها وسكانها للخطر يمثل اعتداءً على بقعة جعلها الله آمنة واستفزازًا لمشاعر المسلمين.
كما دعت إلى التأكيد على مسؤولية حماية الحرمين الشريفين وصيانة أمنهما وسلامة قاصديهما، وإبقاء المقدسات الإسلامية بمنأى عن الاعتداءات.
وفي محور إنساني، وجهت الوزارة الخطباء إلى حث المجتمع على إيواء النازحين وإغاثتهم ومواساتهم والقيام على احتياجاتهم، مع التذكير بأجر تفريج الكرب وإغاثة الملهوف وقيم التكافل والتراحم.
كما دعت أهل الخير إلى المبادرة بمساعدة النازحين، كلٌّ بحسب استطاعته، في رسالة تسعى إلى تحويل خطبة الجمعة إلى مساحة للحشد المجتمعي لصالح الفئات المتضررة.
أما المحور الثالث، فيتعلق بمساندة القوات المسلحة والأمن، إذ طلبت الوزارة من الخطباء التأكيد على أهمية الوقوف إلى جانبها في أداء واجبها في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة.
ودعت كذلك إلى الدعاء للمرابطين بالنصر والثبات والحفظ، وتعزيز وحدة الصف، والتحذير من الشائعات و"التخذيل" وكل ما من شأنه إضعاف الجبهة الداخلية.
وطالبت الوزارة مكاتب الأوقاف والإرشاد في المحافظات بتعميم التوجيهات والعناية بالمحاور الثلاثة خلال خطبة الجمعة المقررة في 18 سبتمبر/أيلول 2026، بما يعزز، وفق التعميم، الوعي الشرعي والتكافل الاجتماعي ووحدة الصف والثبات.