10 سنوات من الظلم.. قبيلة صعدية تحاصر الحوثيين بقضية «الوايلي»
قال زايد بن علي الوايلي، من أبناء محافظة صعدة، إنه ظل لأكثر من عشر سنوات يطرق أبواب الجهات التابعة للحوثيين بحثًا عن إنصافه في قضية تتعلق، بحسب روايته، بالاستيلاء على أراضٍ يملكها من قبل أحد مشرفي الجماعة المدعو مسفر.
وأوضح الوايلي، في منشور له، أنه تواصل خلال السنوات الماضية مع عدد من الجهات والمسؤولين، بينهم مكتب «السيد» وجهاز الأمن والمخابرات ومحافظ المحافظة، إلى جانب مشايخ وقيادات أخرى، إلا أن تلك التحركات لم تؤدِّ، بحسب روايته، إلى إنهاء القضية أو إعادة حقوقه.
وأضاف أنه بعد سنوات من الانتظار قرر الاستنجاد بقبيلته هوايلة، حيث دعا مشايخها وأبناءها إلى التحرك للمطالبة بإنصافه، قبل أن تجتمع مجموعة من المشايخ وتوحد موقفها بشأن القضية.
وبحسب الوايلي، أدى التحرك القبلي إلى دفع الحوثيين لتشكيل لجنة من جانبهم للنظر في القضية، حيث التقت اللجنة بعدد من مشايخ القبيلة، ووعدت ببدء إجراءات لمعالجة القضية اعتبارًا من يوم السبت.
وقال الوايلي إنه سينتظر ما ستسفر عنه تلك الوعود، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة له أصبح اختبارًا حقيقيًا بعد عشر سنوات من طرق الأبواب، فإذا تحقق الإنصاف «فبها»، أما إذا كانت الخطوة مجرد مراوغة لكسب الوقت وامتصاص غضب القبيلة، فإن للقبيلة موقفًا آخر، بحسب تعبيره.
وحذر من أن تتحول اللجنة والوعود الجديدة إلى محاولة لتفكيك حالة التوحد القبلي التي تشكلت حول القضية، مؤكدًا أن موقف القبيلة سيتحدد بناءً على ما سيحدث على أرض الواقع.
وتبرز القضية، وفق رواية الوايلي، باعتبارها مواجهة بين عشر سنوات من المطالبة بالحق وتحرك قبلي موحد لم يجد الحوثيون أمامه سوى تشكيل لجنة وفتح باب الوعود من جديد، فيما يبقى يوم السبت موعدًا لاختبار جدية الجماعة في إنهاء القضية وإنصاف صاحبها.

