سبعة من دمت وقعطبة.. استشهدوا في تعز دفاعًا عن الجمهورية
استشهد سبعة مقاتلين من أبناء مدينتي دمت وقعطبة بمحافظة الضالع، اليوم، في مدينة تعز، أثناء مشاركتهم في القتال دفاعًا عنها، وفق ما أفاد به مصدر محلي.
وقال ناشط من أبناء المنطقة، يعرف الشهداء شخصيًا، إن هؤلاء المقاتلين قطعوا مئات الكيلومترات من دمت وقعطبة إلى تعز، رغم أن أياً منهم، بحسب قوله، لم يسبق له زيارة المدينة، ولم تكن تربطه بها صلة قرابة أو صداقة.
وأوضح أن ما جمعهم بتعز لم يكن مصلحة شخصية أو ارتباطًا مناطقيًا، وإنما الانتماء للجمهورية والمعركة الوطنية، معتبرًا أن تعز بالنسبة لهم مدينة يمنية يدافعون عنها حتى لا تقع تحت سيطرة الفكر الإمامي والطائفي.
وأضاف أن المعركة التي يخوضها اليمنيون ضد الحوثيين ليست معركة منطقة أو حزب، بل «معركة وطنية اختلط فيها كل اليمنيين»، مؤكدًا أن الدم اليمني واحد والعدو واحد، وأن الحوثيين، وفق تعبيره، لا يميزون بين منطقة وأخرى إذا سنحت لهم الفرصة للسيطرة عليها.
ودعا إلى إبقاء الشهداء والمقاتلين بعيدًا عن الحسابات الحزبية والمناكفات السياسية، معتبرًا أن تضحياتهم تمثل نموذجًا لما وصفه بوحدة اليمنيين في مواجهة الحوثيين.
وأشار إلى أن أحد الشهداء السبعة لم يتمكن حتى الآن من الحصول على صورته، فيما تداولت الأوساط المحلية صور بقية الشهداء الذين ينحدرون من دمت وقعطبة.
وأكد أن دماء أبناء دمت وقعطبة التي سالت في تعز، بحسب المنشور، تجسد أن المعركة تجاوزت حدود الجغرافيا والمناطق، وأن اليمنيين من مختلف المحافظات يقاتلون في جبهات متعددة دفاعًا عن ما يعتبرونه مشروع الجمهورية.