محافظ تعز: التصعيد الحوثي فاقم النزوح ورفع الاحتياجات الإنسانية في المحافظة
بحث محافظ تعز نبيل شمسان مع الممثل والمنسق المقيم للشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بكيرا، تداعيات التصعيد العسكري الأخير على الوضع الإنساني في المحافظة، في ظل موجات نزوح واسعة شهدتها مناطق عدة، خصوصًا في مقبنة وجبل حبشي.
وخلال اجتماع افتراضي، تحدث شمسان عن الأضرار التي لحقت بالسكان والمجتمعات المحلية، إلى جانب استهداف أحياء ومنشآت مدنية وخدمية، بينها أحياء سكنية وكلية الطب في مدينة تعز، ومناطق مدنية في مدينة المخا، وفق ما أوردته السلطة المحلية.
وقال المحافظ إن اتساع الاحتياجات يفرض استجابة إنسانية عاجلة، تشمل إيواء النازحين وتوفير الغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية والمواد الإغاثية، إضافة إلى مساندة المجتمعات التي تستقبل الأسر النازحة.
وناقش اللقاء تشكيل فريق مشترك بين السلطة المحلية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، يتولى متابعة الأوضاع الميدانية وحصر الأضرار والاحتياجات وتحديد المناطق والفئات الأكثر تضررًا، إلى جانب العمل على حشد الموارد اللازمة للاستجابة.
من جهته، شدد بكيرا على ضرورة تسريع وصول المساعدات إلى النازحين والمتضررين، وتعزيز التنسيق بين الجهات الإنسانية والمحلية لمواكبة الاحتياجات الناتجة عن التصعيد والنزوح.
وقدم مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي في تعز نبيل جامل عرضًا أوليًا حول أعداد الأسر النازحة والمناطق المتضررة، موضحًا أن السلطة المحلية تعمل على استكمال حصر الأضرار والاحتياجات تمهيدًا لإعداد تقرير شامل يُرفع إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المانحة.
ويأتي التحرك في وقت تواجه فيه مناطق تعز موجة نزوح جديدة، بينما تتزايد الضغوط على الخدمات والمجتمعات المستضيفة، ما يضع الاستجابة الإنسانية أمام احتياجات متسارعة مرتبطة بتطورات الوضع الميداني.