340 يومًا في سجون الحوثيين.. أمّ عبدالمجيد صبرة تنتظر ابنها

2026-09-06 18:35 الهدهد/خاص:
المحامي عبدالمجيد صبره
المحامي عبدالمجيد صبره

مرّت 340 يومًا على اختطاف المحامي اليمني عبدالمجيد صبرة من مكتبه في حي شميلة بالعاصمة صنعاء، في 25 سبتمبر/أيلول 2025، ضمن حملة اختطافات نفذها الحوثيون بالتزامن مع اقتراب ذكرى ثورة 26 سبتمبر.

ويُعرف صبرة بتوليه الدفاع عن مختطفين وناشطين وصحفيين أمام المحاكم، إضافة إلى توليه عددًا من القضايا الحقوقية البارزة.

وفي يوليو/تموز الماضي، وجهت والدة صبرة رسالة مؤثرة طالبت فيها بالإفراج عن نجلها، بعد نحو عشرة أشهر من اختطافه، معبرة عن ألمها جراء استمرار غيابه وحرمان أسرته من وجوده.

وقالت في رسالة نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «يا بني، لا أريد زيارتك في زنزانتك من خلف الجدار العازل، أمنيتي أن أعيش بقية أيامي وأنت بجانبي ترعاني وتهتم بي، فأنا اليوم أكثر حاجة من ذي قبل لرعايتك».

وأضافت أن أشهر غيابه أثقلت كاهلها بالهموم، متسائلة: «هل سأل من سجنوك أمهاتهم ماذا يعني أن تفارق الأم ولدها، وأن يفارق الأب أطفاله؟»، قبل أن تدعو من وصفتهم بـ«العقلاء» إلى التدخل لإنهاء معاناة نجلها، مؤكدة أن «الظلم ظلمات»، ومطالبة بإطلاق سراحه وسراح جميع المعتقلين.